الشيخ أبو الحسن المرندي

197

مجمع النورين

ما أورده في الصراط المستقيم ولذا قال أبو سفيان لعلي عليه السلام بعد ما غصب الخلافة أرضيتم يا بني عبد مناف ان يلي عليكم تيمي رذل وقال أبو قحافه ما وراءه ابن حجر في صواعقه حيث قال وأخرج الحاكم ان ابا قحافة لما سمع بولاية ابنه قال هل رضي بذلك بنوا بن مناف وبنوا المغيرة قالوا نعم قال اللهم لا واضع لما رفعت ولا رافع لما وضعت وقالت فاطمة عليها السلام في بعض كلماتها انه من اعجاز قريش واذنايها وقال بعض الظرفاء بل من ذوي أذنابها وقال صاحب الزام النواصب اجمع النسابون ان ابا قحافه كان حبرا لليهود يعلم أولادهم والعجب انهم مع ذلك يدعون ان الله تعالى اغنى النبي بمال أبي بكر وعقد الخلافة عند موته لعمر فحمل اثقاله مع اثقاله وأضاف وباله إلى وباله وروي عامة عن عمر أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم ما ينفعني شئ كانتفاعي بمال أبي بكر فكذبوا القرآن في قوله ووجدك عائلا فأغنى ورووا عنه أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم خذوا ثلث دينكم عن عايشة لا بل خذوا نصف دينكم عن عايشه ورووا انه صلى خلف أبي بكر وصلى علي خلف عثمان ثلثين صلاة وصلى علي خلف الأعمى بن مكتوم وقال لا يخرج نبي من الدنيا حتى يصلي خلف رجل من أمته أقول وكيف جاز للراعي ان يقتدي برعيته وقد أمروا ان يقتدوا به والعقل السليم ينكر هذا ويكفر من قال به ثم نسبوا إليه في الكلام اللغو والحجر والله قد نزهه عنه وقال وما ينطق عن الهوى وقد شهد الأوس البصري وعمر وعايشة أنه قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث وكيف ينتفع بمال أبي بكر وهو الخلافة الإلهية وقال ابن أبي الحديد في كيفية ذلك أنه احضر أبو بكر وهو يجود بنفسه فامر ان يكتب عهدا وقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد به عبد الله بن عثمان إلى المسلمين اما بعد ثم أغمي عليه فكتب عثمان قد استخلفت عليكم ابن الخطاب وافاق أبو بكر فقال اقرأ فقرء فكبر أبو بكر وقال أراك خفت ان يختلف الناس ان مت في غشيتي قال نعم